http://amine0012003.jeeran.com/archive/2007/8/304468.html http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2007/8/303700.html http://dodo555555.jeeran.com/archive/2007/8/304447.html



أضف تعليقا
من فلسطين

انت لقطتها على طول يا صديقي العزيز :)
يا صديقي إنني لا أتخلى عن أصدقائي .. بل لا أقدر على ذلك ..
إلا أنني أمر بعدة ظروف .. أولها بصدق وليس حجة كما اعتقد البعض ربما .. وهو استشهاد صديقي في ظروف دراماتيكية قلبت هي وأمثالها الكثير من مفاهيم نبيلة كانت سائدة في مجتمعنا (وهي نوع من الفتنة تعصف بمجتمعنا في الوقت الراهن) .. وثانيها تكليفي بمهام عمل لصالح شعبنا في الوزارة التي أعمل بها .. تأخذ حالياً جلّ وقتي وتفكيري إن لم يكن كله .. أسأل الله عز وجل أن تكون خالصة لوجهه الكريم .. وثالثها .. ابتلائي بعدة أمور شخصية وعائلية حدثت لي متلاحقة ..
وفي أثناء اشتياقي للمرور على مدونات أصدقائي فوجئت باسمي في عنوان المقال .. وإذ به مناشدة لي .. فقلت ماذا فعلت ؟ J
وإذ بأصدقائي يغمرونني بحب وتقدير كبيرين لم أتوقعهما ..
وفي الحقيقة يا أصدقائي .. لم أعتبر نفسي مهماً لدرجة أن أعلن للجميع وألفت انتباههم أنني تركت التدوين أو أنني في أجازة لفترة معينة .. ففي رأيي أن المدون الصادق .. لا يقوم مطلقاً بالإعلان أو مجرد التفكير بترك التدوين .. إلا أنني احتجاجاً على ما يحدث في وطني من تجاوزات أعتبرها إجراماً في حق شعبي أدت إلى استشهاد صديقي .. كتبت : "المقال الأخير" .. ونويت أن يكون المقال الأخير بحق تأثراً مني بما حدث .. وانشغالي الكبير بعملي أدى عملياً أن يكون بالفعل المقال الأخير .. خصوصاً أنني لا أعود إلى منزلي إلا بعد منتصف الليل في معظم الأحيان .. حتى أن ابنتي الصغيرة التي أحبها كثيراً (كما أحب كل أفراد عائلتي من كل قلبي) لا أكاد أراها وتشتاق هي أيضاً لي وتكلمني بالهاتف من اشتياقها أحياناً وأنا بالعمل .. إلا أنني اعتبرت عملي خالصاً لوجه الله الكريم .. وكذلك أدت صدمتي بعدة أمور حدثت لي .. مع ما أجد من صراعات لا معنى لها ولا طعم في المدونات .. أن تصاغر التدوين أمامي كثيراً .. كل هذه الأمور أبعدتني عن التدوين ..
من فلسطين

إلا أنني كنت بين الفينة والأخرى .. عندما أعود لمنزلي بعد منتصف الليل .. أختلس أحياناً زياراتٍ سريعةً لأصدقائي في مدوناتهم .. وخصوصاً (أفراح وأتراح جيران) حتى لا يفوتني واجب تهنئة أو مواساة لأحد الأصدقاء .. وهنا أحب أن أشد على يد أخي محمود النعماني على فكرته النبيلة الرائعة .. ففعلاً لا أقل من أن نشارك بعضنا البعض في مشاعرهم وأحاسيسهم الإنسانية ..
من فلسطين

لن أطيل عليكم أصدقائي وأحبائي .. أعدكم ألا يكون مقالي الأخير هو الأخير .. ولكن اسمحوا لي باستكمال ما أقوم به هذه الأيام في عملي حيث يمر وطننا في هذه الأيام بظروف استثنائية أدت إلى انقسام وطننا الغالي فلسطين إلى قسمين كما يريد عدونا الصهيوني اللدود :( .. ويجب ألا نرسّخ هذا المفهوم .. وأن يعود الوطن وطناً واحداً .. حتى يستعيد عافيته النضالية في كل الميادين .. لاستكمال تحرير الوطن ومقدساته من عدونا الصهيوني ..
وما زلت أذكر أنني وعدت باستكمال بحث "أنواع العلوم" الذي ما إن كتبت مقدمته حتى توقفت بسبب تسارع عدة أمور حدثت ..
فأعتذر لكم أصدقائي على ما تسببت فيه .. وإن شاء الله أعود قريباً من سَفرتي هذه لمشاركتكم في بيوتنا الصغيرة ومدوناتنا الحبيبة على قلوبنا جميعاً .. عودةً تواكب نوراً يسطع على أرض الوطن ..
شكراً عبير .. شكراً أمين .. شكراً سعاد .. على مقالكم الرقيق .. الذي فاجأني في حبكم وتقديركم .. أشكركم عن جميع الأصدقاء ..
شكراً أخي محمود على مشاركتك بمقالك هذا .. ولكنني لم أعرف بعد هل هو من نوع الأفراح .. أم الأتراح ؟؟ :)
شكراً أصدقائي ..
وإلى مقالي القادم .. مع النور القادم من الأفق ..
وأرجو ألا تفتروا أو تتوانوا في الدفاع عن الأوطان ..
بسام البدري
من المغرب

"""ثانيا أسفي واعتذاري عن غيابي أربعة أسابيع لأن ابني إلى الآن في المستشفى فقد أجرى جراحة كبرى"""
تلك كلمات الاخت مجانينوووووووو
اللهم اشفه يارب
واشمله بعافيتك دوما يارب العالمين
الله معك وقلوبنا اختي محاسن
من المغرب

اخي الفاضل بسام البدري
وفقك الله في جميع خطواتك
وان شاء الله
يصير خير
انتبه لنفسك
دوووووووووم
لاجل اسرتك الغالية
موفق
من سوريا

وانا ايضا اضم صوتي لاصوات بقية الجيران
كن بخير
من مصر

لابد من العودة فكيف تختفي الرموز ويغيب علبر الأفكار جيران لها رموز معدودة وبسام أحد هذه الركائز الهامة فلا تبتعد وكن بيننا دائما بالخير والمعروف كما عهدناك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المغرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عد الينا
لاتدع مشاعرك الحالية
تقرر عنك..
خذ وقتا
لكن لاتهجر جيرانك
واخوتك